Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن إسحاق بن ابراهيم قال: سمعت سفيان بن عيينة قال: ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم لا اله الا الله، وإن لا اله الا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا. (4/119) عن يزيد بن أبي حكيم قال: سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول: إن لذاذة قول لا اله الا الله في الآخرة كلذاذة شرب الماء البارد في الدنيا. (4/119)
عن حميد الأعرج عن مجاهد أنه كان يقرأ (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) قال: لا اله الا الله. (4/119)
عن ابن السماك عن مقاتل بن حيان (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) قال: أما الظاهرة فالاسلام وأما الباطنة فستره عليكم المعاصي. (4/119)
عن سفيان قال: قال مجاهد : ما أدري أي النعمتين أعطم علي: أن هداني للإسلام أو عافاني من الأهواء. (4/121)
عن قطن بن كعب القطعي قال: كان أبو العالية يقول: ما أدري أي النعمتين علي أفضل نعمة أن هداني للإسلام، ونعمة إذ لم يجعلني حروريا. (4/121)
عن يونس عن الحسن قال: كان يقال: ليس دون الايمان غنى ولا بعد الايمان فقر. (4/121)
عن أبي بكر محمد بن ابراهيم المفسر قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: وقرأ هذه الآية: (اذكروا نعمة الله عليكم) فمن نعمته أن جعل(1) قلبك وعاء لمعرفته، وأطلق لسانك بحلاوة ذكره، وأدبرت عنه خمسين سنة فصالحك باستغفارة(2) واحدة. (4/121)
عن محمد بن ابراهيم الرازي قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول في قصصه وتلا هذه الآية (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) قال يحيى: إلهي وسيدي هذا رفقك بمن يزعم أنه إله! فكيف رفقك بمن يقول: أنت الإله. (4/121)
عن عمر بن شبة قال: لم يقل لبيد في الاسلام الا هذا:
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي
حتى لبست من الاسلام سربالا(3) (4/122)
Halaman 293