253

Bombshells of Truth

قذائف الحق

Penerbit

دار القلم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Lokasi Penerbit

دمشق

Genre-genre
Islamic thought
Wilayah-wilayah
Mesir
Algeria
Arab Saudi
انهيار الحضارة الإسلامية وتوالد أجيال حقيرة الفكر والسيرة والأمانى والهمم.
ولكى نعود إلى ديننا ونتصل بسيره الأول، ونتحصن ضد العلل النفسية والاجتماعية التى زحفت علينا مع الغزو الأجنبى لا بد من رعاية أمور شتى:
أولًا: توثيق الصلة بين المرأة وينابيع الثقافة الدينية والمدنية.
ثانيًا: إعادة الحياة للعلاقة بين النساء وبيوت الله فى الصلوات.
ثالثًا: تدريس الوظائف التربوية للبيت المسلم حتى نستطيع تخريج أجيال تعرف ربها ودينها ومعاشها ومعادها على قواعد مغروسة فى اللحم والدم، وفضائل يرضعها النشء مع اللبن.
رابعًا: الحكم بإعدام ما تواصى المسلمون به فى تقاليد الزواج من مغالاة فى المهور وإسراف فى الحفلات وتكديس للأثاث وتنافس فى الكماليات، وإعادة الزواج إلى معناه السهل القديم ليكون عصمة وسياجًا للدين والدنيا.
خامسًا: وصل ما بين البيت المسلم وقضايا المجتمع الكبرى حتى لا يحيا بيت فى جو منافعه الخاصة جاهلًا أو جاحدًا ما وراءها ولو أن كل دولة مسلمة أنشأن وزارة للأسرة والشباب كى تضمن ما ذكرنا ما كان ذلك كثيرًا، بل لعله يكون أقرب إلى حياتنا الإسلامية الصحيحة.
لقد راقبت وضع المرأة فى شتى البيئات فوجدت إنسانة محكومًا عليها بالجهل والقصور، مفروضًا عليها التفريط فى حقوق الله وتعاليم دينه فلِم ذلك؟ وكيف يقع ذلك باسم الإسلام؟
ورأيت جماهير المسلمين وكأنها متفقة على جعل الزواج مشكلة تقصم الظهور دون مبالاة بما ينشأ عن ذلك من شيوع الفسق والفجور، فأى تدين هذا؟ وبأى حق يستولى بعض الآباء على المهور؟
وبأى حق يكلف بعض آخر بالاستدانة ليعين على زواج ابنته؟ ولماذا تطلب البنت عندنا أثاثًا لا تطلبه لنفسها المرأة الغربية ولا المرأة الشرقية؟
إن المرأة العربية العادية ربما فرضت لنفسها بيتًا لا تحلم به امرأة من رواد الفضاء، فلِم بالله هذا الترف؟

1 / 298