1138

Bayan Wahm

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Penerbit

دار طيبة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

الرياض

فَهَذَا تَفْسِير مَا أجمل من أَمر هَذَا الحَدِيث.
(١٣٤٠) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُوَيْد / بن حَنْظَلَة قَالَ: خرجنَا نُرِيد رَسُول الله ﷺ َ -، ومعنا وَائِل بن حجر، فَأَخذه عَدو لَهُ، فتحزج الْقَوْم أَن يحلفوا، وَحلفت: إِنَّه أخي، فخلى سَبيله، فأتينا رَسُول الله ﷺ َ - فَأَخْبَرته، فَقَالَ: " صدقت، الْمُسلم أَخُو الْمُسلم ".
ثمَّ قَالَ: أصح إِسْنَادًا من هَذَا، حَدِيث خرجه مُسلم.
(١٣٤١) يَعْنِي قَول إِبْرَاهِيم لسارة: " إِنَّهَا أُخْته ".
هَذَا نَص مَا أورد عقبه، فَإِن كَانَ تضعيفا لَهُ فقد أجمل علته.
وَهُوَ الظَّن بِهِ أَنه لَا يصحح مثله، فَإِنَّهُ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عبد الْأَعْلَى، عَن جدته، عَن أَبِيهَا سُوَيْد بن حَنْظَلَة، وَهَذِه الْمَرْأَة لَا تعرف لَهَا حَال.
(١٣٤٢) وَذكر من طَرِيق الطَّحَاوِيّ، زِيَادَة فِي حَدِيث عَائِشَة، الَّذِي هُوَ: " من نذر أَن يُطِيع الله فليطعه، وَمن نذر أَن يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ وليكفر يَمِينه ".
ثمَّ قَالَ: هَكَذَا عِنْد أبي دَاوُد فِي هَذَا الحَدِيث، أَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " لَا نذر فِي مَعْصِيّة وكفارته كَفَّارَة يَمِين ".

3 / 559

Bayan Wahm | Usul