قال: وجاء بقوله المؤيد، على أصل الكلام وذلك رديء في العربية. وكان القياس أن يقول المُؤاد في وزن المُعاد.
قال الخليل: الجِلْد غشاء جسد الإنسان والحيوان كله. ويقال جِلْدة العين ونحو ذلك. ويقال في تفسير الآية: ﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا﴾ أي فروجهم. والجلد بفتح الجيم واللام ما صلب من الأرض واستوى متنه والجميع أجلاد وهذه أرض جلدة ومكان جلد. والجميع الجلدات. وناقة جَلْدة ونوق جَلدات، وهي القوية على السير والجميع الجلاد. وتقول جلدته بالسوط جلدا وهو أن تضرب به جلده كما قال الله ﵎: ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ وجلدت البوّأي حشوته بالتبن. والقطعة من البوّ جلدة بكسر الجيم وأنشد:
عواكفا بجلد الحوار
أراد به الجماعة. وبعضهم يروي بجلد على معنى قولهم صُلب وصَلَب وهكذا: ﴿بين الصَّلَب والترائب﴾ وتقول: جلدت به الأرض أي صرعته. وجالدناهم بالسيوف أي ضاربناهم. والجليد ما جمد من الماء وما سقط على الأرض من الصقيع فجمد. ويقال للناقة الجلدة: إنها لذات مجلود كقوله:
من اللواتي إذا لانت عريكتها ... يبقى لها بعدها آل ومجلود
قال أبو الدقيش: آلها ألواحها ومجلودها بقية جلدها. وقال بعضهم:
1 / 629
الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الهاء والميم والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الغين والضاد والراء في الثلاثي الصحيح
الغين والراء والباء في الثلاثي الصحيح
الغين والسين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الجزء الرابع والمئة من كتاب البارع
القاف والسين والواو والياء والألف في الثلاثي المعتل
الجيم واللام في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم والدال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم واللام والنون في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والثاء في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والباء في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والزاي في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والسين في الثلاثي الصحيح
الطاء والسين والميم في الثلاثي الصحيح
الدال والباء في الثناني في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الدال والسين والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل
التاء والباء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل