177

Baric Fi Lugha

البارع في اللغة

Penyiasat

هشام الطعان

Penerbit

مكتبة النهضة بغداد

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٧٥م

Lokasi Penerbit

دار الحضارة العربية بيروت

Genre-genre

والنغض الظليم الجوال. ويقال للذي يُنْغِض رأسه كثيرا. وقال محمد، قال أبو بكر: يقال نَغَض الشيء نَغضًا وأنغض إنغاضًا وهو كثرة الحركة والاضطراب. مقلوبه قال أبو علي، قال أبو زيد: تقول غَضّنت الناقة تغضينا إذا ألقت ولدها قبل التمام ولا يكون التغضين إلا في الإبل. وأغضنت السماء إغضانا. وأدجنت علينا إدجانا وأرهمت علينا إرهاما وأقرنت إقرانا، وكل هذا واحد وهو سكون ريح وقلة رعد ودوام مطر. ويقال لأمدّن غضن فلان أي لأُطيلن عناءه. وواحد غضون الوجه والجسد وغضن بفتح الغين والضاد وهي الكسور، قال الراجز: أريت إن سقت سياقا حسنا ... يمدّ من آباطهن الغَضَنا أنازل أنت فخابز لنا قال أبو حاتم: وغضون الأذن مثانيها والواحد غضن بفتح الغين والضاد. وغضون القدم ما تغضن منها. وقال أبو الجراح: الغضن بفتح الغين والضاد ما تغضن من باطن المرفق والجميع الغضون بضم الغين. وقال الخليل: الغَضَن والغضون مكاسر جلد الحبين والنصيل، وكذلك غضون الكم وغضون درع الحديد، قال الشاعر: علينا كل سابغة دلاص ... ترى تحت النجاد لها غضونا

1 / 255