Kegembiraan Cahaya
بهجة الأنوار
(287)(أو تطلع الشمس من المغرب قد أتى عن المختار فيما قد ورد) أي وعد ربنا تعالى بقبول التوبة فلا يرد تائب عن ذنبه من قبولها إذا أتى بها في وقتها الذي تقبل فيه، ووقتها الذي تقبل فيه هو العمر كله إلا في موضعين:
أحدهما: وقت الغرغرة بالموت ومشاهدة أسبابه فإن التائب في هذا الوقت لا تقبل منه توبته إذا كان قبل ذلك الوقت مصرا؛ لأن توبته حينئذ لا عن اختيار منه لها وإنما كانت منه اضطرارا لما تيقن من حضور الموت وانقضاء الدنيا عنه والدليل على ذلك قوله تعالى: { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن } النساء : 18 وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر((_( ) جاء من طريق ابن عمر رضي الله عنهما رواه الإمام أحمد في "مسنده" [6165] والترمذي في "سننه" [3537] وعبد بن حميد في "مسنده" [847 /المنتخب] وابن الجعد في "مسنده" [3404] وأبو نعيم في "الحلية" [6882] وابن عدي في "كامله" (4/282).
وجاء عند القضاعي في "الشهاب" [1085] عن عبادة - رضي الله عنه - . وجاء عند ابن أبي شيبة [3537] مرسلا للحسن البصري.
( وعند أحمد في "مسنده" برقم [15505 دار الكتب العلمية]:
Halaman 349