ف(إذ) و(حيث) اسمان يدل على ذلك، قوله: إذ ما تريني اليوم، وقوله:
البقرة: 149 ] فدخل حرف الخفض عليه]ومنحيث خ رجت ف ولوجه ك
فأما (إذ) فالدليل على أنها اسم إضافتك الاسم إليها نحو: حينئذ، ويومئذ، ولو
كان حرفا لم تق ع إضافته إليه، وقد كانا مضافين إلى ما بعدهما، كما كان يضاف
(بعد) إلى ما بعده، فل ما أريدت اازاة ما أزيلت الإضافة عنهما بأن كفتا عنهما
ب(ما)، فعملتا في الفعل الواقع بعدهما الجزم
والدليل علي أا كافة: لزومها الاسمين في الجزاء، وكما لزمت الاسم لما
صرف ما بعده إلى الابتداءوإنما لزمتها، لأن(حيث) ظرف من المكان يشبه
ب(حين) من ظروف الزمان، فأضيف إلى الجمل، كما أضيف (حين) إليها، و(إذ)
ظر ف من الزمان يضاف إلى الجمل
وكل واحد من (حيث) و(إذ) إذا أضيفا إلى الجمل،صار موضع الجملة
بعدها جرا بالإضافة، فإذا وضع الفعل بعدهما، وقع موضع اسم مجرور، والفعل متى
وقع موقع اسملم يج ز فيه إلا الرفع
فلو جوزي ب(حيث) و(إذ) ولم يض م إليهما (ما) لمتج ز اازاة ما، لأنك
إذا جازيت جز مت، وهذا موضع لا يكون الفعل فيه إلا مرتفعا لوقوعه موقع الاسم،
فل ما امتنعت اازاة ما- لما ذكرت- ضم إليهما (ما) الكافة، فمنعتهما الإضافة
كما أنك لما ض ممتها إلى الحروف والأسماء الجارة( 2) كفتها عن الإضافة، والجر،
[ الحجر : 2 ] رب ما ي ود الذي نكفروا نحو: بعد ما أفنان رأسك، ووكان القياس على هذا يوجب عندي على الشاعر -إذا اضطر فجازى
(/)
________________________________________
ب(إذا)- أن يكفها عن الإضافة ب(ما)، كما كف (حيث) و(إذ) لما جوزي ما،
إلا أنالشاعر إذا ارتكب الضرورة، استجاز كثيرا مما لا يجوز في الكلام، نحو الأشياء
المذكورة في مواضعها في باب الضروراتفهذا دخول (ما) الكافة على الاسم
=
Halaman tidak diketahui