68Kitab Amali dalam Bahasa Arabكتاب الأمالي في لغة العربAbu Ali al-Qali - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPenerbitدار الكتب المصريةEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenre-genreLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahTurki•Empayar & EraShaddadid (Arrān, Armenia Timur), sekitar 340-570 / sekitar 951-1174وأنشدنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أنشدنا أَبُو حاتم، عَنِ الأصمعى، ليزيد بن الحكم، الثقفى:تكاشرنى كرهًا كأنك ناصح ... وعينك تبدى أن صدرك لى دوىلسانك ما ذى وغيبك علقم ... وشرك مبسوط وخيرك منطوىفليت كفافًا كان خيرك كله ... وشرك عنى ما ارتوى الماء مرتوىعدوك يخشى صولتى إن لقيته ... وأنت عدوى ليس ذاك بمستوىنصافح من لاقيت لى ذا عداوة ... صفاحًا وغى بين عينيك منزوىأراك إذا لم أهو أمرًا هويته ... ولست لما أهوى من الأمر بالهوىأراك اجتويت الخير منى وأجتوى ... أذاك فكل يجتوى قرب مجتوىوكم موطنٍ لولاى طحت كما هوى ... بأجرامه من قلة النيق منهوىإذا ما ابتنى المجد ابن عمك لم تعن ... وقلت ألا يا ليت بنيانه خوىفإنك إن قيل ابن عمك غانم ... شجٍ أو عميد أو أخو مغلةٍ لوىتملأت من غيظٍ عَلَى فلم يزل ... بك الغيظ حتى كدت بالغيظ تنشوىوما برحت نفس حسود حسبتها ... تذيبك حتى قيل هل أنت مكتوىوقَالَ النطاسيون إنك مشعر ... سلالًا ألا بل أنت من حسدٍ ذوىجمعت وفحشًا غيبةً ونميمةً ... خصالًا ثلاثا لست عنها بمرعوىأفحشًا وجبنا واختتاء عَنِ الندى ... كأنك أفعى كدية فر محجوىفيدحو بك الداحى إِلَى كل سوءة ... فيا شر من يدحو بأطيش مدحويبدا منك غش طالما قد كتمته ... كما كتمت داء ابنها أم مدوي: الاختتاء: التقبض.قَالَ: وقَالَ أَبُو بَكْرٍِ: محجوى: منطوى.والمدوى: الذى يأخذ الدواية وهي جلدة رقيقة تركب اللبن، يُقَال: دوى اللبن يدوى فهو مدو، وأقبل الصبيان عَلَى اللبن1 / 68SalinKongsiTanya AI