Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم هذا أمان من أمير المؤمنين هارون بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالطلب ليحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ولسبعين رجلا من أصحابه أني أمنتك يا يحيى بن عبدالله والسبعين رجلا من أصحابك بأمان الله الذي لا إله إلا هو الذي يعلم من أسرار العباد ما يعلم من علانيتهم أمانا صحيحا، جائزا، صادقا، ظاهره كباطنه، وباطنه كظاهر، لا تشوبه علة ولا يخالطه غش، يتغلغله بوجه من الوجوه، ولا بسبب من الأسباب، فأنت يا حيى بن عبدالله والسبعون رجلا من أصحابك آمنون بأمان الله على ما أصيب من مال، أو دم، أو حدث، على أمير المؤمينين هارون بن محمد، أو على أصحابه، وحنوده، وقواده، وسعته وأهل مملكته، وأتباعه، ومواليه، وأهل بيته، وعلى أن كل من طالب أو طالب صاحبه بحدث كان منه أو منهم من الدماء والأموال بجميع الحقوق كلها وما استحق الطالب على يحيى بن عبدالله أو أصحابه السبعين فعلى هارون بن محمد ضمان ذلك جميعه، وخلاصته حتى يوفيهم حقوقهم بما شاء أو بالغا ما بلغت تلك المطالبة من دم أو مال أو حد أو قصاص وأنه لا يؤاخذه بشيء كان منه من.... أو حرب إلى قوله: وأنه جعل له هذه المواثيق والذمم ولأصحابه في عقدة مؤكدة صحيحة لا براءة له عندالله في دنياه وآخرته إلا بالوفاء لها ومنه وأني قد ذنت لك بالمقام أنت وأصحابك أين شئت من بلاد المسلمين لا تخاف أنت ولا هم غدرا ولا خترا ولا اقفارا حيث أحبتت من أرض الله فأنت وهم آمنون بامن الله الذي لا إله إلا هو لا يتاكد امن تحاذره من ساعات الليل والنهار ولا أدخل في أماني عليك عغشا ولا خديعة ولا بكرا ولا يكون ذلك مني إليك بدسس ولا جاسوس ولا اشارة ولا نص ولا كناية ولا يضر..إلى قوله: فإن أمير المؤمنين هارون بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب نقض ما جعل لك ولأصحابك من أمانهم هذا أو نكثهم عنه أو خالعا إلى أمر يكرهه إلى قوله: فلا تقبل الله منه صرفا ولا عدلا وزبيدة ابنت جعفر بن أبي جعفر طالق منه ثلاثا ثابته، وأن كل مملوك له من عبد أو أكة وسرية فأمهات أولاد احرار إلى قوله: والله عليه بما أكد وجعل على نفسه وهذا الأمان كفتل وكفى بالله شهيدا.
فلما وصل الأمان بخط هارون قال يحيى لجستان: هل بقى شك؟
قال:أرى أن تصالح ابن عمك.
قال: قد فعلت، فلما انفصل يحيى عليه السلام من ملك الديلم جستان تلقاه الفضل بن يحيى وترجل له وقبل ركابه وذلك مما رأى من جستان وحينئذ أخذ جستان ينتف لحيته ويحثوا التراب على رأسه وعلم انه قد خدع، وكان الأمر قد وضح لكنه مال إلى الطمع ومساعدة زوجته فوثب عليه بنوا عمه فقتلوه، وملكوا سواه من أهل بيت المملكة، وكان قد اسلم على يدي يحيى عليه السلام جماعة من الديلم وبنوا مسجدا، وقدم يحيى عليه السلام مع الفضل بن يحيى بغداد فلقيه هراون بكل ما أحب من الإكرام، وبلغ هارون الغاية في اكرام الفضل وامتدحه على ذلك الشعراء فمن ذلك قول ثمامة الخطيب:
لفضل يوم الطالقان وقبله
ما مثل يوميه الذين تواليا
سد الثغور ورد ألفة هاشم
عصمت حكومته جماعة هاشم
تلك الحكومة لا التي من أجلها
?
?
يوم أناخ به على خاقان
في غزوتيه تواليا بزمان
بعد الشقاق فقدمها متدان
من أن يجرد بينها سيفان
Halaman 359