Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقالوا: من حمله للطعام [في] (1) الليل يدور به على منازل الفقراء، وكان له من الولد أبو جعفر محمد بن علي، والحسين، وعبدالله، وأمهم أم عبدالله(2) ابنة الحسن بن علي-سلام الله عليهم-، وعلي، والحسن والحسين الأصغر، وسليمان درج صغيرا، وزيد، وعمر الأشرف-سلام الله عليهم أجمعين-، وكلهم أعقب، إلا الحسن وسليمان والحسين الأكبر، وبويع عمر بن عبدالعزيز يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين، وهو اليوم الذي مات فيه سليمان، وتوفى بدير سمعان من أعمال حمص، مما يلي بلاد قنسرين، يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة، فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيام، وقبره مشهور يغشاه كثير من الناس، ولم يعرض لنبشه فيما سلف من الزمان كما عرض لقبور غيره من بني أمية، وكان السبب في ولايته أن سليمان لما حضرته الوفاة دعا رجاء بن حيوة، ومحمد بن شهاب الزهري، وغيرهما من العلماء، وكتب وصيته، وأشهدهم عليها، وقال: إذا أنا مت فأذنوا بالصلاة جامعة، ثم أقرأوا هذا الكتاب على الناس ففعلوا، وقرأوا الكتاب، فإذا فيه: هذا كتاب من عبدالله سليمان أمير المؤمنين لعمر بن عبدالعزيز، أني قد وليته الخلافة من بعدي، فاسمعوا له وأطيعواواتقوا الله ولا تختلفوا، فلما قرى بايع جميع من حضر من بني أمية، وقال الأسيوطي في تأريخه: لما ولي الوليد الخلافة استعمل عمر بن عبدالعزيز على المدينة سنة ست وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين وعزل فقدم الشام، ثم أن الوليد عزم على أن يخلع أخاه سليمان من العهد، وأن يعهد إلى ولده، فأطاعه كثير من الناس طوعا وكرها، وامتنع عمر بن عبدالعزيز وقال: لسليمان في أعناقنا بيعة فطين عليه الوليد، ثم شفع فيه بعد ثلاث، فأدركوه وقد مالت عنقه، فعرفها له سليمان، فعهد إليه بالخلافة، انتهى.
Halaman 238