Az-Zīnah
الزينة
============================================================
وروي في وجه(1) آخر، قال: ما الإسلام؟ قال: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والغسل من الجنابة، كل ذلك يقول: صدقت.
و في وجه آخر أنه قال: الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول اله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وأن تعطي الخمس من المغنم .ا و يروى في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: بني الإسلام على خمس؛ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان(2). وفي حديث آخر: وأن تعطي الخمس من المغنم(3). وفي حديث آخر: والسمع والطاعة لولاة الأمر والنصح لكل مسلم(4) .
و يروى في حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل: فقيل له: من المسلم؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه ويده(5). قيل: فمن المؤمن؟ قال: من أمن جاره بوائقه(6).
وروي عن جعفر بن محمد رضوان الله عليه أنه قال : الإيمان يشرك الإسلام، والإسلام لا يشرك الإيمان(7). الإسلام هو شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله، به حقنت الدماء، وجرت المواريث والمناكح، وعلى ظاهره جماعة الناس . والإيمان هو الهدى، وما يثبت في القلب من صفة الإسلام وما بطن من العلوم. فالإيمان أرفع من الإسلام بدرجة، لأن الإيمان يشرك الإسلام في الظاهر، والإسلام لا يشرك الإيمان في الباطن، وإن اجتمعا في القول والصفة.ا وعنه في حديث آخر قال: الإيمان ما خلص في(4) القلب، والإسلام هوا (1) في ب : في حديث آخر.
(2) صحيح مسلم 34/1، صحيح البخاري (8) .
(3) صحيح البخاري (53)، صحيح مسلم 35/1.
(4) صحيح البخاري (57) .
(5) صحيح البخاري (10)، صحيح مسلم 48/1.
(6) صحيح مسلم 49/1.
(7) القاضي النعمان : دعائم الإسلام 12/1.
(8) هكذا في ب وه وفي ل: إلى.
Halaman 398