Al-Jami
الجامع
============================================================
يورده الكهن الاتان برشد رشدا، ويرشده الله ارشادا، ومته الرشد نقيض الني قال: ما معنى ( فضرتنا علل فلذايهم الجواب: جعلتا فيها ما ينع من الادراك كما بضرب على الكتاب ماع من الإدراك ويقال: ما معنى ( لتعلو أى تليزنن أحصى لما لبقوا أمدا الجواب: اليظهر المعلوم فى اختلاف الحزبين في مدة ليشهم، هما فى ذلك من العيرةه والآمد القاية، كما قال التابقة: الا لثلك أو من أت صابقة سيق الجواد إذا استولى على الأمو(2 والحزيان: حما المختلفان في أمرهم، وتيل: لا علم لمم عمقدار لخهم وفل يوز ان يثوا(1 فنعلم احدهما دون الأخر، وقيل: احد الحزبين الفتية، والأخر من حضرهم من أهل ذاك الرمان وتيل في انصب) أمد تولان يشل أن بكون باحصى وبلخواه عن الزجاج، وقيل: أحد الحزيين المؤمنون 3 والأخر كتارا4 وند تضت الآيات البان عما توب البصيرة في الدين من الهرب يه عن بري(3) الفتتة فيه والدعاء(2) له جل وعز باللامة بما يهؤ (3 من الرشد يونن له من حسن الطلب، والإجاية إل الكتاية ينوم الدعة والراحة، حتى 1) جامع البان ابن رير الطبري 19419، وتفسير جع الياز الشخ م 275 وع ص 11 ولسان العرب لين مظور ج 11 1) رامد لهل في لرهان مداقعها ت الباق رحى غايلتها للذي تست (6) مكتا قراها () في الأصل اللوتون 4) ما بين المكرفين ورد مند الطوسي في ابيان 17/7 و11 مع احلاف يسير وتلل وتاخير 5) مكله كراتها () في الأصل الدعا () في الأصل بهيه مع مدة قرق الياء الثلنية
Halaman 411