410

============================================================

دة ال المختير ليظهر الأحسن في العمل، هما جعل في الأرض من الرينة لهاء ثم تتقلب صعيدا يابساه كأته لم مكن شي،(1) عليها، ثم ذكر العبرة بأصحاب الكهف لمن اعتبر بهاه من غير ان يكون أعجب من خلق السماوات والأرض وما عليها (4) - القول في قوله جل ثناؤء(4 الآية: ( إذ أوى الهتية إلى الكهب فقالوا زئتا :اتتا من لدنك رحمة وهيتئ لنا ين أمرنا رشدا فضرتنا عليا اذايهم فى الكفف سنيت عددا ثو بعلتهم لنعلم أى الجزنه أخصين لما لبتوا أتدا) قال ل يجب الهرب بالدين إذا ف القعة، كا فعل اصحاب الكهت؟

الجواب: نعم، لأته إذا احذ الإتسان باظهار كلمة الكفر فإنما تجوز ل اللخوف الدي وتع فيه، ولبس له إن يتعرض له يقال حل هذا الدعاء() من (11 الأولى إن يدعى به بدلالة الآية؟

الجواب: نعم اآن الله جل ثتاؤء(3) رضي فعلهم، وأجاب دعاءهم 7(1 كي على جهة الاستسان ل9، كان منهم اربتا آتتا من لدنك رحة وهي لتا من امرتا رشدا) وتقال: ما الرشد في الأمرا الجواب: اصله الطريق الودي(2 ال البغية ما قبه عظيم التعمد، رشد 1) في الأصل شد (2) في الأمل ثار (4) في الأصل الدما (4) في الأصل ها (5) ف الأصل تنار (1) الأصل دعامم (4) مكنا قرها ه) في الأصل المودي

Halaman 410