Al-Jami
الجامع
============================================================
ردة التول القواءة( الجراب: لآن المعنى (ناذا أردت قراءة(9) القوآن فاستعذ بالله وقال عفهم: مو على التقديم والتاخير3 ، ولا يجوز ذلك، لأنه ليس بچوز التقديم والتاخير(2) في كل شيء() ، ولذلك حدود في العريية لا ثتجاوز، وانما يوت ذلك فيما توى بتصرقه وكرته حتى بيلغ حدا لا يخل بالعتى تقدهه) (9).
ويقال ما معنى البن لك عليهم سلطان42 الجواب: فيه قولان: الأول : ليس له طريق يتسلط يه الثاني ال له حجة عن جاهد ويقال: هل تدل الآية على أن الصرع ليس من قبل الشيطان ؟
الجواب: ب خلاف بين أصحاينا [نابر علي بقول: ننم هو دليل على ذلك لأنه لو امكه ان بصرعه لكان له عليهم سلطان، ومنحب ابي الحذيل وليتنا ابي بكر لا يدل، وذلك لقرله جل وعز (كالقي تتبطه الشيطان من المس وان الله جل وعز قال (اتما سلطاته على الدين يتولونه) فالكلام هتا على سلطان الاغواء2.
وقد تضسمنت الآيات البيان عما يوجبه طلب اللامة في القراءة7، من الامتعادة بالله من الشيطان الرجبم، مع التوكل حلى الله تعالى في جيع الأمور (1) في الأصل القواة.
(2) في الأصل ترة.
4) ف الأصل واللتاغير (4) في الأصل واللناخير (5) في الأمل شن 1) ما بين الكوشين ورد عتد الطري في التن 424/6 و225.
(7) ل الأل الاغواء وما بين للكرفتين وره حتد الطوسي في التيان 425/4، ولير بكر الراود هو اين الأحشاة كا صزح بذلك الطر (4) في الأمل لنراة
Halaman 301