300

============================================================

رره التحل زيهز بتومكلون إنما شلطنتهر على النويت يتولونهد والزيب هم بد مترووت يقالة ماحكم القرآن ف البيان؟

الجواب إنه في اعلى مطبقات البيان، كما انه في اعلى طبفات البلاغق الأن المعنى يه أسرع إلى الإنهام واطهر في الأجزال يمعنى الكلام واشد تقبلا لما هر عليه من حمن التظام ويقال: لم احتيج ال تفير القرآن مع اه في نهاية البيان؟

الحواب: التفصير الإنسان عن ادراك المعتى يف لفلة علمه يصواب البيان الكلام (( على منامب العريه اللين هم الأصل في هذا اللان، نهر كالأعبي الذي أني لي امتتاع الفهم من جهة تفصير، لا من جهة تقصير الكلام في البيان.

تقال: لم وجب ان جمعه في اعلى طبتات اليان مع ما فيه من الحكم والمتشايه؟

الجواب لأته لا يخرجه التثابه من ان بكون اليان ن لي اصلى الطبقت، كا لاكخرجه الشبهة من ان يكون الييان عنها تي أعلى الطيقات لاته إذا خرح ن غيره حتى تدرك النقس بالفهم له على ماهو به على آتم وجوه الإدراك، فقد جعل له أعلى طبقات اليان، وان كان نحتاج في الحكم عليه إلى غيره من اليرهان من طرين المحكم الدي هو أم الكتاب وثقال: ما معنى ( والذيرت هم به مشرگورت) الجواب: (والذين هم بطاعة فيما يدهوا إلبه من عيادة الولن مشركون للما كمان من أطاعه فيها مدعرا إليه من عيادة غير الله مشركأ، كان يه مشراء وهذها من الايياز الحنء وليل: والدين هم بالله مثركون، عن الضحاك والأول عن الريع) (4.

ويقال: لم قيل (فاذا نرات القرآن فاستهذ بالله ) وانما الاستعادة قل (1) في الأصل الكلام والصحيح ما تبته ليستوى المعنى (1) ما بين المعكوفين ررد ند اطرب في التان 245/6،

Halaman 300