422

Gharat

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

Wilayah-wilayah
Iraq

سبيلهم، وأما النصارى فخذ منهم الجزية وخل سبيلهم وسبيل عيالاتهم، وأما المرتدون ] فأغربهم وبعيالاتهم وأموالهم ثم ادعهم إلى الاسلام ثلاث مرات، فان أجابوك والا فاقتل مقاتليهم واسب ذراريهم، فلم يجيبوه فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم، فاشتراهم مصقلة بخمسمائة 1 ألف وأعتقهم ولحق بمعاوية فقال أصحابه 2: يا أمير المؤمنين فيئنا، قال: انه قد صار على غريم من الغرماء فاطلبوه. قال: لما بايع أهل البصرة عليا عليه السلام بعد الهزيمة دخلوا في الطاعة غير بنى - ناجية فانهم عسكروا، فبعث إليهم على عليه السلام رجلا من أصحابه في خيل ليقاتلهم،

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " فذكر القصة إلى آخرها قريبا مما في المتن. وذكر ابن الاثير في كامل التواريخ تحت عنوان " خبر الخريت بن راشد وبنى ناجية " ملخص ما في المتن ولا نشير إليه في طى كلماتنا الافى بعض الموارد وذكر أحمد زكى صفوت في جمهرة رسائل العرب غالب هذه المكاتيب وسنشير إلى مورد نقل كل منها في تعليقة رقم 39 ان شاء الله تعالى. وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية (ص 677) بعد نقله كلام أمير المؤمنين في مصقلة كما مر ذكره ضمن بيان له: " واختلف الرواية في سبيهم (أي بنى ناجية) ففى بعضها أنه لما انقضى أمر الجمل دخل أهل البصرة في الطاعة غير بنى ناجية (الحديث) ". أقول: لما كان المجلسي (ره) قد نقل عن شرح النهج لابن أبى الحديد هنا مطالب نفيسة تتعلق بالمقام وكان المقام لا يسعها نقلناها في تعليقات آخر الكتاب. (انظر التعليقة رقم 39). 3 - كانت عبارة المتن هنا مشوشة ناقصة فأكملناها بكلمات منا يقتضيها السياق.

---

1 - في الاصل: " بمائة " والصحيح ما أثبتناه بقرينة ما تأتى. 2 - هذه رواية قد اختلطت هنا بالعنوان وأهمل ذكرها في موضعها في آخر القصة كما ذكرها ابن أبى الحديد في اخريات القصة ناسبا اياها إلى كتاب الغارات بقوله (ج 1، ص 271، س 16): " وروى ابراهيم أيضا عن ابراهيم بن ميمون عن عمرو بن القاسم بن حبيب التمار عن عمار الدهنى قال: لما هرب مصقلة قال أصحاب على - عليه السلام - له: يا أمير المؤمنين فيئنا (الحديث) ".

--- [ 331 ]

Halaman 330