============================================================
14 (1)5 اتهم بذلك أبا محمد اليزيدى (1) وأبا نواس . فاعتذر اليه آبو نواس فقبل عذره، ولم يعتذر اليزيدى . فقال آبوعبيدة : والله لافحرت عدى الرباب بانى ه ذكرتها أبدا ، فكيف أذكرعبدها ؟ وكان اليزيدى مولى لعدى الرباب وصفه لانى عبيدة والاصمعى وخلف الاحمر" و كان أبو نواس يتعلم من أبى عبيدة ويصفه ، ويشنا الاصمعى ويهجوه . وقيل د له : ما تقول فى الاصمعى ؟ قال : بلبل في قفص . قيل : فما تقول في خلف الاحمر قال : جمع علم الناس وفهمه . قيل : فما تقول فى أبى عبيدة؟ قال : ذاك آديم
طوى على علم (1) هويحي بن المبارك بن المغيرة العدوى النحوى اللغوى ، مولى عدى بن مناة ، بصرى سكن بغداد ، وحدث عن أبي عمرو بن العلاء والخليل بن آحمد الفراهيدى ، وعنهما آخذ العربية .
وأخذ عن الخليل اللغة والعروض . وروى عنه ابناه : محمد وأبو عبيد وخلق كثير ، وكان آحد القراء الفصحاء العالمين بلغة العرب والنحوء أدب أولاد يزيد بن منصور الحميرى فنسب اليه .تم ادب المأمون الخليفة العباسى ، وسآله مرة عن شىء ، فقال : لا وجعلنى الله فداك . فقال له المامون : لله درك ! ما وضعت الواو في موضع آحسن من موضعها هذا ، ووصله ومات بخراسان سنة 5202 عن اربع وسبعين سنة (عن بغية الوعاة) وقال فى الاغانى ، في ترجمته ، أنه قال : كان آبو عبيدة يجلس في مسجد البصرة الى سارية ، وكنت أنا وخلف الاحمر نجلس جميعا الى أخرى ، وكان آبو عبيدة من آعضه الناس للناس و اذكرهم لمثالبهم . فقال لاصحابه : آترون الاحمر واليزيدى يجتمعان على الوقيعة على الناس و ذكر مساويهم ؟ وبلغنى ذلك ، وأنه قد رمانا بمذهبه . فقلت لخلف : دعه فأنا أ كفيكه ، فلما كان فى الاذان جئت أنا وخلف الى المسجد فكتبت على الجص ، فى المجلس الذى كان يجلس فيه أبو عبيدة : (صلى الاله على لوط وشيعته) البيت . قال : وأصبح الناس ، وجاء أبوعبيدة فجلس وهو لا يعلم ما فوق رأسه مكتوب . وأقبل الناس ينظرون الى البيث ويضحكون ورفع أبو عبيدة رأسه ونظر اليه ، فخجل ولم يزل منكسا رآسه حتى انصرف الناس ، وآنا وخلف ناحية ننظر الى مابه .تم قمنا حتى وقفنا عليه فقلنا له : ما قال صاحب هذا البيت الا حقا نم ! فصلى الاله على لوط . فاقبل على وقال : قد علمت من أين آتيت ، ولن أهاود التعرض لتلك الجهة . ولم يعد لذكرنا بعد ذلك
Halaman 170