فقام نصيب إليهن فسلم عليهن فرددن عليه السلام فقال لهن إني رأيتكن تتحادثن شيئا عندي منه علم فقلن ومن أنت فقال اسمعن أولا فقلن هات فأنشدهن قصيدته التي أولها
( ويوم ذي سلم شاقتك نائحة
ورقاء في فنن والريح تضطرب )
فقلن له نسألك بالله وبحق هذه البنية من أنت فقال أنا ابن المظلومة المقذوفة بغير جرم نصيب فقمن إليه فسلمن عليه ورحبن به واعتذرت إليه القائلة وقالت والله ما أردت سوءا وإنما حملني الاستحسان لقولك على ما سمعك فضحك وجلس إليهن فحادثهن إلى أن انصرفن
Halaman 362
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه