قدم المدينة قادم من مكة فدخل على عائشة بنت طلحة فقالت له من أين أقبل الرجل قال من مكة فقالت فما فعل الأعرابي فلم يفهم ما أرادت فلما عاد إلى مكة دخل على الحارث فقال له من أين قال من المدينة قال فهل دخلت على عائشة بنت طلحة قال نعم قال فعماذا سألتك قال قالت لي ما فعل الأعرابي قال له الحارث فعد إليها ولك هذه الراحلة والحلة ونفقتك لطريقك وادفع إليها هذه الرقعة وكتب إليها فيها
صوت
( من كان يسأل عنا أين منزلنا
فالأقموانة منا منزل قمن )
( إذ نلبس العيش صفوا ما يكدره
طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن )
قال إسحاق وزادني غير كلثوم فيها
( ليت الهوى لم يقربني إليك ولم
أعرفك إذ كان حظي منكم الحزن )
غنى في هذه الأبيات ابن محرز خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر يونس أن فيها لحنا ولم يجنسه وذكر عمرو أن فيه لبابويه ثاني ثقيل بالبنصر
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن محمد بن سلام قال
Halaman 322
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه