162अल-वराالورعअबू बक्र अल-मर्रुदी - 275 अ.ह.أبو بكر المروذي - 275 अ.ह.संपादकسمير بن أمين الزهيريप्रकाशकدار الصميعي-الرياضसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ مप्रकाशक स्थानالسعوديةशैलियोंAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•क्षेत्रोंइराक•साम्राज्य और युगोंइराक में ख़लीफ़ा, १३२-६५६ / ७४९-१२५८قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَيُسْتَعَانُ بِالسُّلْطَانِ عَلَيْهِقَالَ لَارُبَّمَا يَأْخُذُ مِنْهُ الشَّيْءَ وَيَتْرُكُ٥٠١ - وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَارُنَا حَبَسَ ذَاكَ الرَّجُلَ فَمَاتَ فِي السِّجْنِ فَمَا كَانَ مِنْ بَعْدُ أَخْرَجَ إِلَيَّ أَحَادِيثَوَقَالَ لِي قَدْ وَجَدْتُ لَكَ أَحَادِيثَ مِنْ بَابَتِكَ فَاقْرَأْهَافَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أَبُو الرَّبِيعِ الصُّوفِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى سُفْيَانَ بِالْبَصْرَةِ فَقتل يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي أكون مَعَ هَؤُلَاءِ المحتسبة فندخل على الحنينين وَنَتَسَلَّقُ عَلَيْهِمُ الْحِيطَانَقَالَ أَلَيْسَ لَهُم أَبْوَابقَالَ بَلَىوَلَكِنْ نَدْخُلُ عَلَيْهِمْ كَيْلا يَفِرُّوافَأَنْكَرَ ذَلِكَ إِنْكَارًا شَدِيدًا وَغَابَ فِعْالَنَافَقَالَ رَجُلٌ مَنْ أَدْخَلَ هَذَا قُلْتُ إِنَّمَا دَخَلْتُ إِلَى الطَّبِيبِ أُخْبِرُهُ بِدَائِيفَانْتَفَضَ سُفْيَانُ وَقَالَ إِنَّمَا هَلَكْنَا إِذْ نَحْنُ سَقْمَى فَسَمَّوْنَا أَطَبَّاءَثُمَّ قَالَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَّا مَنْ كَانَ فِيهِ ثَلاثُ خِصَالٍ رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَىعَدْلٌ بِمَا يَأْمُرُ عَدْلٌ بِمَا يَنْهَى(عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى)٥٠٢ - وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ أَمُرُّ فِي السُّوقِ فَأَرَى الطبول تبَاع أكسرهاقَالَ وَمَا أَرَاكَ تَقْوَى إِنْ قَوَيْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ1 / 166प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें