टुपिका ली-अरिस्टुतालिस
طوپيقا لأرسطوطاليس
शैलियों
وبعد ذلك فإن المبطل ينظر إن كان الحد وصف على أنه خاصة، فإن الخاصة عند ذلك لا تكون موضوعة على مايجب، وذلك أن الخاصة ليست تدل على ماهية الشىء — مثال ذلك أنه لما كان من قال: خاصة الإنسان أنه حيوان مشاء ذو رجلين، إنما جعل ما يدل على الماهية خاصة للإنسان، لم يكن وضع الخاصة على ما يجب.
فأما المصحح فينظر إن كان ما يرجع بالتكافؤ فى الحلم خاصة من غيرأن يكون يدل على الماهية، فإن الخاصة بهذا الوجه تكون موضوعة على ما يجب — مثال ذلك أنه لما كان من وضع خاصة الإنسان أنه حيوان، ليس بالطبع قد وصف ما يرجع بالتكافؤ فى الحمل خاصة من غير أن يكون يدل على ماهية الشىء، فنعم ما وضعت هذه الخاصة للإنسان.
وبعد ذلك فإن المبطل ينظر إن لم يكن الواضع للخاصة وضعها فى: «ما الشىء» — وذلك أن الخواص تحتاج مثل الحدود أن يكون الجنس الأول موصوفا فيها، ثم بعد ذلك يصل ويفرق سائر الأشياء الباقية. فالخاصة إذن التى ليست موضوعة على هذا الوجه لم توضع وضعا على ما يجب — مثال ذلك أنه لما كان من قال: خاصة الحيوان أن يكون له نفس، لم يجعل الحيوان فى «ما هو»، لم يضع هذه الخاصة للحيوان على ما يجب.
पृष्ठ 597