The Foundations of Attaining God Almighty
أصول الوصول إلى الله تعالى
प्रकाशक
المكتبة التوفيقية
संस्करण संख्या
الثانية
प्रकाशक स्थान
القاهرة
शैलियों
الدين بالغش، يدخلون الى الالتزام من أجل مصالح دنيوية. فإن كنت قد فعلت، فصحح نيتك، يصحح الله لك عملك.
إن من عادتنا أن نذهب إلى المستشفيات فنأخذ معنا عسلا .. نصف كيلو عسلا، وكتاب " حصن المسلم "، والمصحف للمرضى - اللهم اشف مرضى المسلمين -، فيكون الكتاب والسنة والشفاء .. نعطى للمريض هذه الثلاث، فنأتيه بعد أسبوعين فنجده قد التحى، فيقول: ها أنا ذا قد التحيت، وكأنه يرضينا، لا، بل، قل: التحيت من أجل الله ليشفينى .. ادخل الدين من أجل الله .. ادخله وأنت قوى معافى .. ادخله برضاك، بدلا من أن تدخله وأنت مبتلى مقهور.
الشاهد: أن الرسول ﷺ عرض نفسه على مجلس فيه السكينة والوقار، فدخل سيدنا أبوبكر فقال: ممن القوم؟ فقالوا: شيبان بن ثعلبة، فالتفت أبوبكر إلى رسول الله ﷺ وقال له: بأبى أنت وأمى، هؤلاء فرد فى قومهم، فقال أبوبكر: كيف المنعة فيكم؟ قالوا: علينا الجد والجهد ولكل قوم جد - كلام جميل -، فقالوا له: إلام تدعو يا أخا قريش؟ قال: " أدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله "، فقالوا: وإلام تدعو أيضا يا أخا قريش؟ قال: " قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم " (الأنعام: ١٥١)، وإلام تدعو أيضا، قال: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " (النحل: ٩٠)، فقالوا: دعوت يا أخا قريش والله إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك.
قال أحدهم: ولكن - ما زلت أقول: إن آفة الناس كلمة " ولكن " - أنا أرى: إن تركنا ديننا واتبعناك على دينك على مجلس واحد جلسته إلينا،
1 / 275