The Foundations of Attaining God Almighty
أصول الوصول إلى الله تعالى
प्रकाशक
المكتبة التوفيقية
संस्करण संख्या
الثانية
प्रकाशक स्थान
القاهرة
शैलियों
أردت أن تكون من أهله، فالشرط أن تتمسك بالكل .. فلا تتجاهل جانبا واحدا من جوانب الدين. الرسول ﷺ لما رجع من الطائف وجلس بمكة بدأ يعرض نفسه، أى يعرض الدين على القبائل، فيقول لهم: " قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا "، كما كان يعرضه عليهم قبل الطائف، ولكن العرض بعد الطائف كان عرضا للحماية فكان ﷺ يقول: " هل من رجل يحملنى إلى قومه فيمنعنى (أى يحمينى) كى أبلغ رسالة ربى، فإن قريشا قد منعتنى أن أبلغ رسالة ربى ". نعم: كان يطلب الحماية من القبائل العربية، فأتى بنى عامر بن صعصاع، فعرض عليهم نفسه، فقام رجل منهم يقال له: بحيرة بن فراس فقال: والله لو أنى أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب، ثم قال له: أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك، ثم أظهرك الله على من خالفك، أيكون لنا الامر من بعدك؟ .. يقصد: نحن معك، ولكن عندما تموت سأكون أنا الرئيس المطاع، فقال رسول الله ﷺ: " الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء " .. ومعنى هذا الكلام: أنك إذا أردت أن تدخل فى الدين فلا تشترط على الملك .. أنت عبد .. فالرسول ﷺ يريد أن يعلمه ويعلمنا: أنك تبايعنى وتحمينى لتعبد ربك .. تبايعنى وتحمينى لأجل الجنة، لا لشىء من الدنيا.
بعض الشباب يلتزم حتى يعطيه الله المال وغيره .. لا .. قال الرسول ﷺ: " إن الأمر لله يضعه حيث يشاء " .. لذلك تجد بعض الناس يعيشون
1 / 274