972

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

وفي قوله تعالى: { من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنآ } [الإسراء: 1] إشارة إلى أن الحكمة في إسرائه إرائته آيات مخصوصة بذاته تعالى تقديرا له وشرفا ما راءها أحدا من الأولين والآخرين إلا سيد المرسلين وخاتم النبيين، فإنه تبارك وتعالى أرى خليله عليه السلام وهو أعز الخلق عليه بعد حبيبه الملكوت كما قال:

وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموت والأرض وليكون من الموقنين

[الأنعام: 75] وأرى حبيبه آيات ربه الكبرى، كما قال:

لقد رأى من آيات ربه الكبرى

[النجم: 18] ليكون من المحبين المحبوبين.

وفي قوله { إنه هو السميع البصير } [الإسراء: 1] إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو السميع الذي

" كنت له سمعا فبي يسمع وبصرا فبي يبصر ".

{ لنريه من آياتنآ } [الإسراء: 2] المخصوصة بجمالنا وجلالنا { إنه هو السميع } [الإسراء: 2] الذي يسمعنا { البصير } [الإسراء: 2] يبصرنا فإنه لا يسمع كلامنا إلا بنا ولا يبصر جمالنا.

ثم أخبر عن مرتبة كليمه بعد مرتبة حبيبه بقوله: { وآتينآ موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل } [الإسراء: 2] إشارة إلى أن سبب إيتاء التوصية وإنزالها إنما كان هداية ببني إسرائيل { ألا تتخذوا من دوني وكيلا } [الإسراء: 2] أي: ربا وإلها كما اتخذ قوم نوح؛ وذلك لأنهم { ذرية من حملنا مع نوح } [الإسراء: 3] فإنهم كانوا مؤمنين لا يشركون بالله شيئا، فكذلك أردنا أن ذريتهم لا يشركون بالله شيئا وذلك لأجل { إنه كان عبدا شكورا } [الإسراء: 3] أي: كان نوح عليه السلام { عبدا شكورا } [الإسراء: 3] فالله تعالى بالغ في ازدياد النعمة جزاء لمبالغته في الشكر حتى أنعم على ذرية من حملهم مع نوح { عبدا شكورا } [الإسراء: 3] وهم بنو إسرائيل بإيتاء التوراة الهادية إلى التوحيد وإخراجهم من الشرك.

وفي قوله تعالى: { وقضينآ إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا } [الإسراء: 4] إشارة إلى أنا أنعمنا على بني إسرائيل بالكتاب لنهدينهم إلى التوحيد، ولكنهم يفسدون في الأرض بقتل الأنبياء كفرانا بنعمتنا، ويبغون العلو في الدنيا { فإذا جآء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنآ أولي بأس شديد } [الإسراء: 5] ليعذبوكم عذابا شديدا جزاء كفران النعمة، كما قال:

अज्ञात पृष्ठ