492

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

وفي قوله تعالى: { لم يكن الله ليغفر لهم } [النساء: 137]، يشير إلى: إن من يكون إيمانه تقليديا ذلك بأن لم يكن الله في الأزل عاقرا لهم بنوره عند العرش، كما قال: ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه فقد اهتدى، ومن أخطأه فقد ضل، فلما أخطأهم ذلك النور فما آمنوا بالله بالحقيقة، وإن آمنوا بالتقليد كفروا، كما كانوا على أصل الضلالة، { ولا ليهديهم سبيلا } [النساء: 137]، إلى الهدى اليوم؛ لأن الأصل لا يخطأ إذ أخطأهم ذلك.

ثم قال تعالى: { بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما } [النساء: 138]؛ لأن أصل نفاقهم من أخطاء ذلك النور أيضا؛ يعني: بشرهم بأن أصل جوهرهم من جواهر الكفار ولهذا { الذين يتخذون الكافرين أوليآء من دون المؤمنين } [النساء: 139]، فإن ائتلافهم هاهنا نتيجة تعارف أرواحهم هناك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم

" الأرواح جنود مجندة "

، فمن تعارف أرواحهم أرواح الكافر والمنافق هناك يأتلفون هاهنا، ومن تناكر أرواحهم أرواح المؤمنين هناك يختلفون.

ثم أشار بقوله تعالى: { أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا } [النساء: 139] إلى من يطلب العزة في الدارين، فليست العزة عند الدنيا وأهلها، فلا تطلبوها عندهم ولكن فاطلبوها عند الله؛ أي: في مقام العندية، فإن عنده خير الدنيا والآخرة جميعا، فمن تابع النبي صلى الله عليه وسلم حق المتابعة وقال تعالى

عند مليك مقتدر

[القمر: 55]، يقال له:

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

[المنافقون: 8].

[4.140-141]

अज्ञात पृष्ठ