688

तौहीद

التوحيد لابن منده

संपादक

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

प्रकाशक

دار الهدي النبوي (مصر)

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

प्रकाशक स्थान

دار الفضيلة (الرياض)

शैलियों
Hanbali
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश
بيان آخر يدل على أن الله لا يحب
الفحش والتفحش
(٤٦ - ٨٠٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن (أبى الضحى) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله ﷺ يهود فقالوا: السلام عليكم يا أبا القاسم. فقالت عائشة: عليكم السام، ونالت منهم. فقال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يحب الفحش رلا التفحش (^١)» قالت: ثم قلت: ألم تسمعهم يقولون السامِ عليكم، فقال رسول الله: «أما سمعتى أقول وعليكم» فأنزل الله هذه الآية ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ [المجادلة: ٨].
(٤٧ - ٨٠٣) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى بنيسابور، ثنا محمد ابن عبد الوهاب ح.
وأخبرنا محمد بن عمر بن حفص ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحى (^٢)، قالا: ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش، عن (أبى الضحى) مسلم عن مسروق، عن عائشة قالت: كان أناس من اليهود أتوا رسول الله ﷺ فيقولون: السام عليك، ويقول: «وعليكم» ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال: «مه يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» فقلت يا رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا فقال: «أليس قد رددت عليهم» فأنزل الله ﷿ ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ [المجادلة:
٨] (^٣)، رواه جماعة، عن الأعمش، منهم أبو معاوية.

(^١) الفحش والتفحش: الفحش هنا التعدى فى القول والجواب، والفحش الذى هو من قذع الكلام ورديئه، والتفحش: تفاعل منه، وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة. «النهاية» (٤١٥/ ٣).
(^٢) إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحى، صدوق، روى مراسيل. «التقريب» (١٩٤).
(^٣) تخريجه، رواه البخارى (٦٤٠١) ومسلم (٢١٦٥).

1 / 699