إلا نار، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» (^١).
(٤٦ - ٦٦٢) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا عبد الواحد بن زياد، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ﷿» فذكر نحوه.
(٤٧ - ٦٦٣) أخبرنا محمد بن سعد، وحمزة بن محمد، وأحمد بن عيسى البيروتى، قالوا: ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى، ثنا على بن حجر، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أيسر منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر بين يديه، ولا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» قال سليمان الأعمش، وحدثنى عمرو بن مرة الجملى مثله، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة»، ورواه شعبة، عن عمرو بن مرة مختصرًا: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».
(٤٨ - ٦٦٤) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الوراق، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا أبو معاوية، ووكيع، وابن نمير، قالوا: ثنا الأعمش عن خيثمة، عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما منكم من رجل إلا سيكلمه الله ﷿ يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه فلا يرى إلا شيئًا قدمه، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا شيئًا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار» قال: ثم قال رسول الله ﷺ: «فمن استطاع منكم أن يقى وجهه النار، ولو بشق تمرة فليفعل» قال وكيع فى حديثه: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه» رواه أبو أسامة، عن الأعمش، وزاد فيه: «ولا حجاب يحجبه».
= حاتم، عن النبى ﷺ قال: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة» والحديث الآخر ما روينا عن أبى ذر رضى الله عنه، قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة» ففى هذين الحديثين أيضَا بيان بين على نفس كلام الله ﷿ أنه يكلم أقوامًا ولا يكلم آخرين، ولو كان كما ادعيتم، كان المثاب بكلام الله والمعاقب به المعروف عنه سواء عندكم».
(^١) تخريجه، رواه البخارى (٦٥٣٩) وفى غير موضع، ومسلم (١٠١٦).