وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك.
وأعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك.
وأعوذ بك أن يكون أحد من خلقك أسعد بما علمتني مني.»
أحبك يا ربي وأعبدك
ومن أنت يا ربي؟ أجبني فإنني
رأيتك بين الحسن والزهر والماء
فاتحة الكتاب
صفحة من أيام المؤلف في صحبة الصوفية
هذا كتاب في التصوف، والتصوف يوجب نكران الذات، ولكني مضطر إلى الحديث عن نفسي في مطلع هذا الكتاب؛ لأبين كيف أقبلت على هذا الضرب من التأليف.
كنت في حداثتي - كأكثر من ينشأون في الريف - أشهد مجالس الصوفية، وكانت لأبي صلات روحية بأهل الطريق، وكنت أعرف وأنا طفل أني موصول العهد برجل صالح اسمه محمد سعد، وكذلك درجت على احترام أرباب التصوف، وتقديمهم على سائر الناس.
अज्ञात पृष्ठ