============================================================
ذكر يوسف عليه الشلام يوسف وأحست نفس يعقوب آنهم كاذبون قال الله تعالى: وجائو عل قيحه بدر كذ} (يوسف: الآية 18] قال: فأنشأ يعقوب يبكي ويقول: ى پوسف ليت شعرى ماذا صنعوا بك ليت شعري اقتيل أم ذبيح ليت شعري أحي آنت أم ميت ليت شعري ثم أقبل عليهم فقال: بل سولت لكم أنفسكم أترا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون (يوسف: الآية 18] ثم قال لهم: يا أولادي إن كان يوسف حيا فردوه علي لأرضى عنكم وإن كان(1) ميتا فأكفنه أو ائتوني بالذئب الذي أكله، فقال لهم شمعون: ايتوا(2) بنا نذهب فنخرجه من الجب ثم نقتله ونأتيه بعضو من أعضائه ونقول: قد وجدنا منه هذا العضو، فقال يهوذا: والله لثن فعلتم ذلك لأكون لكم عدؤا ما بقيتم ولقتلتكم نفسا نفسا أو تقتلوني ولأخبرن الشيخ بصنيعكم، قال فقالوا: نذهب ونأخذ ذتبا ونأتي به إليه فذهبوا واصطادوا ذثبا فجاؤوا به إلى أبيهم، وقالوا: هذا الذئب الذي أكل يوسف فقال لهم يعقوب: أطلقوه أسأله فأطلقوه فقال لهم يعقوب سلوه عن آكله يوسف لم أكله، فسألوه فلم يجبهم فقال يعقوب: لم لا تجيبهم فقال الذئب: لا أجيبهم لأنهم مجرمون، ولكن سلني أنت أخبرك، فسأله يعقوب فقال: يا نبي الله إني لم آكل ابنك فإن لحوم الأنبياء حرام على جميع السباع قال: فما هذا الدم الذي تلطخ بالقميص فقال لا تسألني عن هذا فلست أحب أن يفتضح نبي على لساني ، فقال: أين تريد، قال: أحت أن أزور أخي بالمغرب فقال يعقوب: يا سبحان الله هذا سبع يريد زيارة أخيه ولا أدري ما صنعتم أنتم بأخيكم والله المتتعان على ما تصفون} ([يوسف: الآية 18] وأعرض عنهم وخلى سبيل الذثب قال: وليس في كثير من الروايات حديث الذئب والله أعلم (3).
باب في ذكر خروج يوسف من الجب ثم إنه لما مضى ثلاثة أيام أقبلت العير في اليوم الرابع من اليمن عليهم مالك بن ذغر الخزاعي ويقال ثلاثمائة(4) رجل وزيادة فلما قربوا من ذلك الموضع قال لهم مالك بن ذعر عهدي بهذا المكان وفيه جب يستقى منه الماء ثم دعا بغلامين له يقال لأحدهما بشار وللآخر بشري، وقال: انطلقا إلى هذا الجب فانظرا هل فيه ماء نستقي منه فذهبا ثم إن (1) في الأصل (وانكان) والصواب ما اثبتناه لحدوث تصحيف وتحريف.
(2) (ايتوا) هذا ما جاء في الأصل والصواب (آتوا).
(3) انظر تفاصيل خروج يوسف من الجب في ابن كثير - البداية والنهاية 284/1.
(4) ثلاثمائة جاء في الأصل (ثلثماثة) والصواب ما آثبتناه.
पृष्ठ 111