201

ابن نوح صليب ابنه بتاويل بن محويل بن خنوخ بن قين بن آدم، فولدت له نفرا: أرفخشد بن سام، وأشوذ بن سام، ولاوذ بن سام، وعويلم بن سام، وكان لسام إرم بن سام، قال: ولا أدري إرم لأم أرفخشد وإخوته أم لا؟

حدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرني هشام بن محمد، قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما ضاقت بولد نوح سوق ثمانين تحولوا إلى بابل فبنوها، وهي بين الفرات والصراة، وكانت اثني عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا، وكان بابها موضع دوران اليوم، فوق جسر الكوفة يسرة إذا عبرت، فكثروا بها حتى بلغوا مائة ألف، وهم على الإسلام.

ورجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق

فنكح لاوذ بن سام بن نوح شبكة ابنة يافث بن نوح، فولدت له فارس وجرجان وأجناس فارس، وولد للاوذ مع الفرس طسم وعمليق، ولا أدري أهو لأم الفرس أم لا؟ فعمليق أبو العماليق كلهم أمم تفرقت في البلاد، وكان أهل المشرق وأهل عمان وأهل الحجاز وأهل الشام وأهل مصر منهم، ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم الكنعانيون، ومنهم كانت الفراعنة بمصر، وكان أهل البحرين وأهل عمان منهم أمه يسمون جاسم، وكان ساكنى المدينة منهم، بنو هف وسعد بن هزان، وبنو مطر، وبنو الأزرق وأهل نجد منهم بديل وراحل وغفار، وأهل تيماء منهم وكان ملك الحجاز منهم بتيماء اسمه الأرقم، وكانوا ساكني نجد مع ذلك وكان ساكني الطائف بنو عبد بن ضخم، حي من عبس الأول.

قال: وكان بنو أميم بن لاوذ بن سام بن نوح أهل وبار بأرض الرمل،

पृष्ठ 203