तनवीर अल-उकूल
تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟
शैलियों
و لا يصح أن يأمر النبي - صلى الله عليه و سلم - برسم البسملة في أول كل سورة و هو لا يريد أن يكون ابتداء قراءتها منها و بها ، بل مراده أن لا يقرأ أولها في صلاة ولا تلاوة فإنه من الأحوال المتضادده ، و إذا صح هذا صح أن الأفضل في تلاوة كل سورة في صلاة أو في غير صلاة علما أراده برسمها في أولها ليكون افتتاح تلاوة السورة بها ، و لا يمكن أن يكون جبرائيل صلى به بقرآة [154/ب]الفاتحة على ما هو أفضل ، ولا يصح أن يكون الأفضل غير ما رسمه فيها رسول الله - صلى الله عليه و سلم -، و إذا كان كذلك صح أن جبريل[83/أ] نزل بالفاتحة عند صلاته بالنبي بالبسملة ، و إذا كان كذلك لم يجز إلا أن يكون منها ، وعلى هذا الإيضاح فلا يصح إلا أن يكون منها ، إلا مع من كابر عقله ، و إذا صح أن القرآن هو الآن كما هو في اللوح المحفوظ ، ولا يصح إلا كذلك ، صح أن كل سورة رسمت في أولها البسملة صارت آية منها بإثبات النبي - صلى الله عليه وسلم -، لها معها و وجودها كذلك في اللوح المحفوظ ، فبأي وجه يمكن أن لا يكون مع هذا الإثباتين لها معها .
पृष्ठ 193