والسياق الذي ذكر فيه هذا الحديث في جواب الفتيا لفظه فأما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يجوز أن يطلب إلا من الله لا يطلب ذلك لا من الملائكة ولا من الأنبياء ولا من غيرهم إلى أن ذكر الحديث لأن فيه لفظ الاستغاثة التي كان فيها النزاع وهو في كتاب مشهور وقد روى الناس هذا الحديث من أكثر من خمس مئة سنة إن كان ضعيفا وإلا فهو مروي من زمان النبي صلى الله عليه وسلم وما زال العلماء يقرؤون ذلك ويسمعونه في المجالس الكبار والصغار ولم يقل أحد من المسلمين إن إطلاق القول إنه لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم كفر ولا حرام
पृष्ठ 309