622

सुखद उत्थान जो साइड के उत्कृष्ट लोगों के नामों का संग्रह करता है

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

संपादक

سعد محمد حسن

प्रकाशक

الدار المصرية للتأليف والنشر

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
ولكم رشفت المسك أحسبه اللمى (^١) … لكنّنى لم ألفه معسولا
لم أدر إلّا كان حلما قربهم … والبعد بعدهم أتى تأويلا
وبمهجتى الرّشأ (^٢) الذى ولى الهوى … فنفى الكرى عن مقلتى معسولا
من حبّه قد أوقدت فى أضلعى … نار الخليل ولا أراه خليلا
ضمنت لواحظه على ما ضمّنت … وقوامه التّجريح والتّعديلا
ما ضرّ من حاكى ملاحة يوسف … أن لو حكى فى الصّدق إسماعيلا
وأنشدنى أيضا لنفسه (^٣):
قالوا وقد غلطوا أو ألّفوا زورا … إنّ العزيز سبى العشاق مغرورا
والحقّ أنّك تدرى ما صنعت بنا … ولو بخمر الصّبا أصبحت مخمورا
فاقتل ولا تستشر فى قتلتى أحدا … فما رأينا مليحا أمره شورى
خير من الهجر وصل ترتضيه وما … يسرّ قلبى أو يلقاك مسرورا
يا ساحر الجفن أظهرت سرّى إذ … صيّرتنى بفنون السّحر مسحورا
وقد لعبت بلبّى إذا حسبتك فى … قتل المحبّين مأجورا ومشكورا
إن راح طرفى قفرا إذ رحلت فقد … غدا بسكناك بيت القلب معمورا
وأنشدنى من قصيدة لنفسه (^٤):
ورد الكاس فهى نار إذا كا … ن ولا بدّ من ورود النّار
/ وتحدّ الذين لم يردوها … بضروب من معجزات الكبار
واجل فى الليل من سناها شموسا … وأدر فى النّهار منها الدّرارى

(^١) اللمى: سمرة الشفة؛ انظر: اللسان ١٥/ ٢٥٨.
(^٢) الرشأ: الظبى إذا قوى وتحرك ومشى مع أمه، وتشبه به الغيد.
(^٣) سقطت الأبيات من النسخة ز.
(^٤) انظر أيضا: الوافى ٤/ ٣٣١، وقد سقطت الأبيات أيضا من ز.

1 / 605