وعن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل أربعًا أربعًا، ثم ثلاثًا (^١).
وعن ابن عباس ﵄: أوتر النبي ﷺ بثلاث (^٢).
وعن علي ﵁: كان النبي ﷺ يوتر بثلاث ركعات (^٣).
وفعلُ النبي ﷺ، وأوصافُها، وأعدادُ (^٤) ركعاتها يَرِدُ على وجه البيان لجملة واجبة في القرآن، فيجب أن يكون على الوجوب، فلا يجوز الزيادة على العدد، ولا النقصان منه.
والجواب عن حديث أُبيّ، وأنه كان لا يسلم، فغير محفوظ؛ لأن أبا داود (^٥)، ....................................
(^١) أخرجه البخاري بنحوه في أبواب التهجد، باب: قيام النبي ﷺ بالليل، رقم (١١٤٧)، ومسلم في كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل، وعدد ركعات النبي ﷺ في الليل، رقم (٧٣٨).
(^٢) أخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين، باب: الدعاء في صلاة الليل، رقم (٧٦٣).
(^٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (٦٨٥)، والترمذي في كتاب: الوتر، باب: ما جاء في الوتر بثلاث، رقم (٤٦٠)، وفي سنده الحارث بن عبد الله الأعور، قال ابن حجر عنه: (في حديثه ضعف)، وضعف الحديث ابنُ الجوزي، والذهبي. ينظر: التحقيق (٣/ ٣١٥)، والتنقيح (٣/ ٣١٣)، والتقريب ص ١٢٥.
(^٤) في الأصل: واعتداد، والصواب المثبت؛ كما يتبين مما بعده.
(^٥) ينظر: السنن، كتاب: الصلاة، باب: القنوت في الوتر.