.. وقد وردت النصوص الشرعية في نفي التمثيل والتشبيه عن رب البرية، والإنكار على من فعل ذلك من ذوي العقول الردية، قال الله – جل وعلا –: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ الإخلاص، والكفء هو المثيل المكافيء، والنظير المساوي والتسبيه المعادل (١)
(١) كما في تفسير غريب القرآن لان قتيبه: (٥٤٢)، وتحفة الأريب: (٢٢٩)، ولسان العرب: (١/١٣٤) "كفأ" وزاد المسير: (٩/٢٦٩)، وجامع البيان: (٣٠/٢٢٤)، وقد تقدم في صفحة: (٣٩) أن نفي الكفء يستلزم نفي الوالدية، والمولدية، والمصاهرة عن رب البرية – ﷻ –..