266

सिल्क अल-दुरार

سلك الدرر

प्रकाशक

دار البشائر الإسلامية

संस्करण

الثالثة

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

प्रकाशक स्थान

دار ابن حزم

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
لكن ذا بشروط أنت تعرفها ... اياك اياك من خلق الملاعين
وخير مأوى لشخص يطمئن به ... حسناء كاملة في العقل والدين
لله درك من شهم حصلت على ... نيل المنى والأماني غير مفتون
والله ننصركم في كل معضلة ... ودام نصر من الرحمن ياتيني
وابن العمادي أجاب السؤال حامدكم ... مفتي دمشق وربي الله يهديني
ثم أتبعه بنثر وهو قوله
الحمد لله الذي حمد نفسه بنفسه فهو الحامد المحمود فسواه عابد متعبد وهو المستعبد المعبود سبحانه لا اله الا هو حيًا أزليًا قيومًا أحدًا دائمًا ديمومًا خلق فاحكم وقضى فأبرم وعلم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم ثم الصلاة على من أرسل إليه الروح الأمين وأنزل عليه الكتاب المحكم المبين سيدنا محمد سيد الولين والآخرين والسابقين واللاحقين المخصوص بأمة جعلها الله خير الأمم وبسط لهم ببركته موائد الفضل والكرم واصطفاهم بمصطفاه واجتباهم بمجتباه وأحل لهم من النساء ما لم يحل لغيره وأباح لهم أربعًا من واسع خيره وجعلهن زهرة الحياة الدنيا وثمرتها وقوام قيامها وقيمتها يطأول إلى نكاحهن همم الرجال العوالي ويتضاءل دونهن من المهور الغوالي لأنهن نزهة الأنفس والأرواح ورياض الأجساد والأشباح أصلًا لنا من أصل لم يكن من نكاح أصلًا كرمه الله ما أكثره أهلًا ونسلًا سنة الله التي قد خلت وفي القلوب قد حلت فهو من أقوى الأسباب في ارتفاع الأحساب واتصال الأنساب وحصول الولد الذي هو قرة عين وعمل صالح لوالده وأثر بعد عين وأمتن الله تعالى بهن على البرية فقال الله تعالى وجعلناهم أزواجًا وذرية وهي تجارة رابحة قال ﵇ الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة وقال من والى الله عليه صلات الصلاة حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وقرة عين في الصلاة فهو من سنة المصطفى اعلانًا فمن رغب عنها فليس منه وكفى بذلك خسرانًا وهن أمانات الرجال مستودعات عندهم إلى ما شاء الله من الآجال يجب حفظهن خوفًا عليهن من الضياع ومراعاة لما لهن وعليهن من الأنتفاع والاستمتاع اذ كن ريحانات لا قهرمانات فإذا تهن عليك وملن بأواصر الأدلال وعرفن فتونك وأخذن ينتفن عثنونك فلا يضيق صدرك فتدله ويختل أمرك فرد ثورة عجبهن بخلق كريم واسع وخيم عن كل خلق وخيم شاسع وغط عيب شيبك بسبب طولك واحسانك لا بمعرة قصر يدك وطول لسانك فتفكر في ذلك

1 / 266