677

सिलात अल-गमउ वा आइद अल-तदयील ली मौसूल किताबाय अल-इ'लाम वा अल-तकमील

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

शैलियों
Theological Exegesis
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

شعيا تبئ ذلك الزمان هو الذي أمر حزقيا أن يرسل من رأى، كل هذا بوحي اوحاه الله إلى شعيا وهذا أحد الأقوال في تفسير الآية(1).

تحقيق: قوله تعالى: {فظن أن لت نقدر عليه * قال المؤلف - وفقه الله - : فى توجيه هذه الآية وصرفها عما يتخيله من لا بصيرة (2) له بالعلم من أن هذا النبي الكريم جهل صفة من صفات ربه، أربعة أوجه :

الأول(3): أن المعنى فظن أن لن نضيق عليه مسلكه في خروجه، من قوله تعالى: { فقدر عليه رزقه )(4) {ومن قدر عليه رزقه *(5) {الله يبسط الرزق من يشاء ويقدر}(6).

الثاني (7): أنه من القدر، والمعنى أنه حسن ظنه بمولاه ألا يقضي عليه العقوبة، ويؤيد هذا الوجه قراءة الزهري (8): { نقدر عليه }(1) بضم النون وفتح القاف وتشديد الدال، وتحتمل أيضا هذه القراءة أن تكون من معنى التضييق وهو

पृष्ठ 220