446

أو كافرا قال غفر الله لميتك وأحسن عزاءك فإن كانا كافرين أو فاسقين قال اصبر فانا لله وانا إليه راجعون قال في مهذب ش يستحب ان يعزى بتعزية الخضر لأهل البيت في الرسول صلى الله عليه وآله وهي ان في الله عزاء من كل مصيبة (1) وخلفا (2) من هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب (3) (قال مولانا عليه السلام) وهذا النقل يحتاج إلى تصحيح لأنه لا طريق إلى أنه الخضر الا الوحي وقد انقطع (4) بموته صلى الله عليه وآله (وهي) يعنى التعزية (بعد الدفن أفضل) وذلك لان الحزن يعظم بمفارقته وقال ح انها قبل الدفن أفضل (و) ندب (تكرار الحضور (5) مع أهل) الميت (المسلم) إذا كان أهله من (المسلمين) ولا تكرر التعزية (6) وان كرر الحضور لقوله صلى الله

पृष्ठ 446