ब्रुकलिन में एक पेड़ उगता है
شجرة تنمو في بروكلين
शैलियों
واستفهمت في حدة: أواثقق أنت؟
وأجابها في هدوء: واثق.
وذهبت لحالها، وقفزت فرانسي إلى الخلف وأمسكت يد أبيها، وسألت في شغف: ترى أكانت هذه المرأة سيئة السلوك يا أبي؟ - لا. - ولكن مظهرها يدل على ذلك؟ - إن الناس السيئين قليلون جدا، إنما هناك كثير من الناس سيئو الحظ. - ولكنها كانت تصبغ جسمها جميعا و... - إنها امرأة مرت بها أيام أفضل من أيامها هذه.
وأعجبته الجملة فرددها: نعم، إنها امرأة مرت بها أيام أفضل من أيامها هذه.
وانتابته نوبة من التفكير العميق، وظلت فرانسي تقفز إلى الأمام وتجمع أوراق الشجر.
ووصلا إلى المدرسة، وأشارت فرانسي إلى المدرسة في فخر تلفت نظر أبيها ، وكانت شمس الأصيل تدفئ آجرها الملون بألوان خفيفة، وبدت نوافذها ذات التقسيمات الصغيرة ترقص طربا في ضوء الشمس، ونظر إليها جوني فترة طويلة، ثم قال: نعم، هذه هي المدرسة، هذه هي.
وهنالك حق عليه أن يترنم بها في أغنية كما كان شأنه، كلما جاشت عواطفه أو استثيرت نفسه، وأمسك قبعته الدربي البالية، ووضعها على قلبه، ووقف معتدلا شاخص البصر إلى المدرسة، وراح يغني:
أيام المدرسة يا أيام المدرسة،
أيتها الأيام القديمة العزيزة المشرقة؛
أيام النظام والقراءة والكتابة والحساب ...
अज्ञात पृष्ठ