336

सकब अदब

سكب الأدب على لامية العرب

शैलियों
Literature and Criticism
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

فلم تكن إلا أصوات خفية وهومت الكلاب وهزت رأسها من النعاس ولكن قد عظم المصاب، فقلنا كلنا: أقطاة افزع أم صقر إذ حصل لهذا الصوت الخفي مما جرى من الأمر.

تكميل:

((يمكن أن يكون المراد بالصوت الخفي صوت أهل الحي الذين غزاهم وفعل بهم ما فعل، ويمكن التهويم من النبأة حينئذ على طريق المجاز، ويحتمل أن يراد به صوت مجيئه إلى حي أهله)) (1) هكذا ذكر بعض الشراح، والأخير غير مناسب لما تقدم من توحشه عن أهله وغيرهم من أبناء جنسه، فليتأمل.

وقد كان يسمع لعدوه هفيف الطير، فهرت الكلاب، ثم هومت [163و] وإنما وافق القوم بقولهم: قطاة ريع أم ريع لأجدل للإلباس عليهم، ويكون من قبيل التفسير لقوله: وقالوا لقد هرت)) (2) والله اعلم.

ولقد أحسن ابن خفاجة كل الإحسان حيث قال (3): [من الطويل]

لقد جبت دون الحي كل تنوفة ... تحوم بها نسر السماء على وكر

وخضت ظلام الليل أسود فحمة ... ودست عرين الليث ينظر من جمر

وجئت ديار الحي والليل مطرق ... منمنم ثوب الأفق بالأنجم الزهر

أشيم بها برق الحديد وربما ... عثرت بأطراف المثقفة السمر

فلم ألق إلا صعدة فوق لأمة ... فقلت قضيب قد أظل على نهر

ولاشمت إلا غرة فوق أشقر ... فقلت حباب مستدير على خمر

فسرت وقلب البرق يخفق غيرة ... هناك وعين النجم تنظر عن شزر

قال الشنفرى:

पृष्ठ 425