107

सदाका

الصداقة والصديق

अन्वेषक

الدكتور إبراهيم الكيلاني

प्रकाशक

دار الفكر المعاصر - بيروت - لبنان

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

دار الفكر - دمشق - سورية

وقال آخر: وإذا صفا لك من زمانك واحد ... فهو المراد، وأين ذاك الواحد آخر: وإن امرءًا يصلي الصديق بشره ... لأول من يبقى بغير صديق قال سعيد بن ميمون: لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فصافحني ثم قال: إذا شئت أن تلقى خليلًا مصافيًا ... لقيت، وإخوان الثقات قليل فقلت: أمثلك يقول الشعر؟ فقال: أو ما علمت أن المصدور إذا نفث برأ. وقال بزرجمهر: عاملوا أحرار الناس بمحض المودة، والعامة بالرغبة والرهبة، وسوسوا السفلة بالمحاور صراحًا. شاعر: إذا صديق نكرت جانبه ... لم تعيني في مرامه الحيل آخر: إذا المرء لم يبذل من الود مثل ما ... بذلت له فاعلم بأني مفارقه فإن شئت فارفضه فلا خير عنده ... وإن شئت فاجعله صديقًا تماذقه قلت للهائم أبي علي: من تحب أن يكون صديقك؟ قال: من

1 / 135