106

सदाका

الصداقة والصديق

अन्वेषक

الدكتور إبراهيم الكيلاني

प्रकाशक

دار الفكر المعاصر - بيروت - لبنان

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

دار الفكر - دمشق - سورية

وقال عيسى أيضًا لأيشوع تلميذه: أما الرب فينبغي أن تحبه بكل قلبك، ثم تحب قرينك كما تحب نفسك، قيل له: بين لنا يا روح الله ما بين هاتين المحبتين حتى نستعد لهما بتبصرة وبيان، قال: إن الصديق تحبه لنفسك، والنفس تحبها لربك، فإذا صنت صديقك فلنفسك تصون، وإذا جدت بنفسك فلربك تجود. وقال الشاعر: ومن لم يكن منصفًا في الإخاء ... إن زرت زار وإن عدت عادا أبيت عليه أشد الإباء ... وإن كان أعلى قريش عمادا وقارضته الوصل كيلًا بكيل ... ووزنًا بوزن علي لدادا فإن هو صحح في وده ... جعلت اللسان له والفؤادا وإن بدل القول دون الفعال ... بذلت اللسان وصنت الودادا قيل لعبد الله بن المبارك: إن قوما يلتقون بالبشر والسلام فإذا تفرقوا طعن بعضهم على بعض. فقال: أعداء غيب، إخوة تلاق، تبًا لهذه الأخلاق، كأنما شقت من النفاق.

1 / 134