रियाज़ अल-मुस्तताबत फ़ी गुमलत मन रविया फ़ी अल-सहिहैन मिन अल-सहाबत

अल-अमीरी अल-हरडी d. 893 AH
162

रियाज़ अल-मुस्तताबत फ़ी गुमलत मन रविया फ़ी अल-सहिहैन मिन अल-सहाबत

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة

शैलियों

ثلاثا لا رجعة لي فيها ، فعمرك قصير وخطرك قليل ، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق .

فبكى معاوية وقال : رحم الله أبا الحسن ، كان والله كذلك . فكيف حزنك عليه يا ضرار ؟ قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها .

وقال الحسن بن أبي الحسن البصري «وقد سئل عن علي» فقال : كان والله سهما صائبا من مرامي الله عز وجل على عدوه ، ورباني هذه الأمة ، وذا فضلها ، وذا سابعها وذا قرابتها من رسول الله ، ل . لم يكن بالنؤومة عن أمر الله ، ولا بالملومة في دين الله ، ولا بالسروقة لمال الله عز وجل ، أعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة . ذاك علي رضي الله عنه .

واعلم أن مولانا عليا كرم الله وجهه قد صدق عليه الوصف النبوي فابتلي به محب مفرط وباغض مفرط وتحقق فيه سنة الأنبياء وسمات الأصفياء حيث قال ، : مخاطبا له : يا علي ، إن فيك مثلا من ابن مريم ... أبغضه اليهود حىى بهتوا أمه ، وأحبه النصارى حتى أنزلوه المنزلة التي ليس بها .

وسلك قوم في محبته طريقة ذات أخطار فترضوا عن الصحابة السابقين له بالخلافة وخطأوهم في تقدمهم عليه ، فأقدموا على نقض إجماع خير القرون وأشدهم إجماعا في أمر قد انقضى وفرغ منه .

पृष्ठ 172