782

रबिक अबरार

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

प्रकाशक

مؤسسة الأعلمي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

ما أحوج الملك إلى مطرة ... تغسل عنه وضر الزيت «١»
٦٤- خالد الزبيدي «٢»:
إذا نمري طالب الوتر كفه ... عن الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا
إذا نمري ضاق بيتك فاقره ... مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معا «٣»
٦٥- قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحدا، قال: لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس، وأنشد:
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي في نفسي عن الناس شاغل
٦٦- عبد الله المبارك: قلت لسفيان «٤»: ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة؟ ما سمعته يغتاب أحدا قط قال؛ هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها.
٦٧- محمد بن سوقة: ما أحسب رجلا يفرغ لعيوب الناس إلّا من غفلة غفلها عن نفسه.
٦٨- سئل فضيل «٥» عن غيبة الغاسق المعلن، أله غيبة؟ فقال: لا تشتغل بذكره، ولا تعود لسانك الغيبة، عليك بذكر الله، وإياك وذكر الناس، فإن ذكر الناس داء، وذكر الله شفاء.
٦٩- خزاعي بن عوف «٦»:
ولست بذي ثرب في الصديق ... مناع خير وسبابها «٧»
ولا من إذا في كان في مجلس ... أضاع العشيرة واغتابها

2 / 322