440

रबिक अबरार

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

प्रकाशक

مؤسسة الأعلمي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

साम्राज्य और युगों
सल्जूक
منكم استخلاص الطير الحبة البطينة «١» من بين هزيل الحب.
- وعنه: إذا غضب الله على أمة غلت أسعارها، ولم تربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها، وحبس عنها أمطارها، وغلبها شرارها.
٣- اختلف في مفتاح الفتن، فقيل: مقتل عثمان، وقيل مقتل الحسين، في مجلس الوزير عبيد الله بن سليمان «٢»، فحكم الحسن بن علي الكاتب «٣» فقال: الأمر في ذلك أقرب متناولا من أن يقع لأحد فيه شك، انظروا أشدهما على رسول الله ﷺ فهو الأشد على المسلمين.
فقال الوزير: لله درك من صادع بالحق، حاكم بالعدل.
٤- بعضهم: بينا هذه الدنيا ترضع بدرّتها، وتصرح عن زبدتها، وتلحف فضل جناحها، وتغر بركود رياحها، إذ عطفت عطف الضروس «٤»، وضرحت ضرح الشموس «٥»، وأراقت ما حلبت من النعيم؛ فالفائز من لم يغر بنكاحها، واستعد لو شك طلاقها.
٥- الشعبي: لا تذهب الدنيا حتى يصير العلم جهلا، والجهل علما.
٦- سديف «٦» في خطبة: قد صار فيؤنا دولة بعد القسمة، وامامتنا

1 / 446