412

रबिक अबरार

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

प्रकाशक

مؤسسة الأعلمي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

साम्राज्य और युगों
सल्जूक
فلو قد أتى الأخبار قومي لقلصت ... إليك المطايا وهي خوص عيونها «١»
فأبطل الحد عنه، فهو أول حد أبطل في الإسلام.
٢٢- خطب علي ﵁ أهل الكوفة، ودعا للجهاد، فقال أربد الفزاري «٢»: والله لانجيبك؛ فضربه قوم من همدان حتى مات.
فوداه «٣» علي من بيت المال. وقال علاقة بن عركي التميمي «٤»:
معاذ إلهي أن تكون منيّتي ... كما مات في سوق البراذين أربد «٥»
تعاوره همدان خصفا نعالها ... إذا رفعت عنه يد وضعت يد «٦»
٢٣- كان معلم أنوشروان يضربه بلا ذنب، ويأخذه بأن يمسك الثلج في يده حتى تكاد كفه تسقط: فآلى لئن ملكت لأقتلنه؛ فلما ملك هرب، فأمنه فأتاه؛ فسأله عن الضرب ظلما، فقال: لتعرف حقد المظلوم إذا ظلمته؛ قال: أحسنت، فالثلج الذي كنت تعذبني به؟ قال: ستعرف ذلك؛ فغزا فأصبحوا في غداة باردة، فلم يقدروا على توتير قسيهم «٧»، فوترها لهم، فقاتل وظفر، فعرف مراد مؤدبه.
٢٤- الكميت «٨»:
أقول له إذا ما جاء مهلا ... وما مهل بواعظة الجهول

1 / 418