744

निहायत मरम

शैलियों
Imamiyyah
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
इलखानी वंश

والتنبيه على تساوي الأشياء المتساوية لشيء واحد بأن ما يساوي غيره يكون مشاركا في الحقيقة فلو ساوى الشيء الواحد شيئين مختلفين لكان مخالفا لنفسه ، ليس استدلالا حتى يكون استدلالا بالمساوي ، بل ذكر على سبيل الإيضاح والكشف لما هو معلوم عندنا ولا بد في الاثنينية من تغاير ما وتخالف ، وإلا ارتفعت الاثنينية بالضرورة.

وقوله : «النفي رفع الإثبات ، ورفع الإثبات لا يكون عين الإثبات» مسلم ، وهو مساعد لما ادعاه الخصم ، فإنه أحد مقدماته حيث قال : إن قولنا : «الشيء إما أن يكون ثابتا أو لا» ، لا يتم إلا بعد العلم بالنفي الذي هو رفع الإثبات المطلق ، ورفع الإثبات المطلق لا يكون له ثبوت البتة ، وكل متصور له ثبوت.

وقوله : «رفع الإثبات الخارجي إثبات ذهني منسوب إلى لا إثبات خارجي» غير المتنازع ؛ لأن البحث ليس في تقسيم الشيء الثابت في الخارج والمنفي في الخارج ، بل إلى الثابت الأعم من الذهني والخارجي ، فمقابله لا يكون إحدى حصتيه. والنسبة إلى لا إثبات خارجي يستدعي ثبوت المنتسب إليه خارج الذهن ، إذ لو كان منسوبا إلى أمر ذهني لنقلنا الكلام إليه. ولا شك في أن التصور والتميز والتعين في الذهن والثبوت فيه لا ينافي كون ما هو منسوب إليه لا ثابتا في الخارج ، وليس الكلام فيه ؛ لأن البحث في مطلق الثبوت الخارجي ، ولم يحكم بأن ما ليس بثابت في الخارج غير متصور في هذا السؤال ، بل حكم بأن ما لا ثبوت له مطلقا ، أي لا في الذهن ولا في الخارج ، فإنه غير متصور.

** ب :

يستدعي امتياز العدم عن الوجود ليصح الحكم بينهما بالتنافي ، وإنما يتميز أحدهما عن صاحبه لو كان لكل منهما هوية معينة متميزة عن هوية الآخر ، فيلزم أن تكون لمسمى العدم هوية متميزة عن الوجود ، لكنه محال ، فإن كل هوية

पृष्ठ 124