650

निहायत मरम

शैलियों
Imamiyyah
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
इलखानी वंश

الجسم ذا وضع بخلاف العقل.

أما انطباع الصورة المساوية للسماء في مادة آلة الإدراك فإنه أشد امتناعا.

أما أولا : فلأن تلك المادة في غاية الصغر ، فكيف ينطبع فيه هذا المقدار الأعظم؟ فإن لم يشترطوا المساواة في المقدار أو أن الحال في المادة الصغيرة لا يكون له مقدار ، لزم أن لا يدرك المقدار العظيم على عظمه ، والصغير على صغره ، حيث لا صورة مساوية لهما في المادة.

وأما ثانيا : فلأن تلك المادة لا يمكن أن تقوم بغير مقدار لها فكيف يحصل فيها مقدار آخر؟ والمساواة بحسب الصورة غير كافية في العلم بالمقدار.

** الرابع :

موجودا. أما المحسوسات التي لا تدرك إلا إذا كانت موجودة ، فيحتمل أن يكون إدراكها إضافة ما للمدرك إليها.

اعترضه أفضل المحققين : بأن الإدراك معنى واحد (1)، إنما يختلف بإضافته إلى الحس أو العقل ، فإذا دلت ماهيته في موضع على كونه أمرا غير مضاف عرضت له الإضافة ، علم قطعا إنه ليس نفس الإضافة أينما كان.

وفيه نظر ، لأنا نمنع كون الإدراك معنى واحد ، فإن التعقل لا يفتقر حصوله إلى حضور مادة بخصوصيتها بخلاف الإدراكات الجزئية.

** الخامس :

السواد يضاد البياض ، يلزم أن تنطبع صورة السواد والبياض فينا ، ويلزم أن يكون محل السواد والبياض واحدا ، لأنا حكمنا بالتضاد بينهما ، والقاضي على الشيئين لا بد وأن يحضره المقضي عليهما ، لكنهما منافيان لذاتيهما.

पृष्ठ 30