نفحات
نفحات
على شغف منها بلثم تراقيها
وتخجل غصن البان عند تثنيها
ولا الترنم في حسن المقلد يحكيها
منها في المديح:
عقود تناهي في انتقاد فريدها
أواحد هذا العصر نفسا وشيمة
وأثبتها قولا وأطولها يدا
أتأسف من فوت الربيع وهذه
تنوب مناب الروض باكرة الحيا
تضاحك في حافاتها النور عندما
وأنت ربيع أينما كنت مخصب
وقد بعث المملوك نحوك ما به
من الورد والتفاح والكل تحته
وما الزنبق المطلوب حسنا كهذه
ودونك أبياتا تكلف نظمها
ودمت قرير العين في روضة المنى
ولا زلت تبني ما بناه من العلى ... كما قد تناهى في السيادة منشيها
وسابق ابنا هاشم ومجليها
إذا بسطت نحو المكارم أيديها
لديك رياض صوب فكرك يسقيها
وصافحة ساري السحاب وغاديها
تخاطبها ريح الصبا وتحييها
فما عدمته بلدة أنت ثاويها
تعلل نفس المستهام فيحيها
لطائف تهواها النفوس وتجنيها
تبارك مولاها الجميع وموليها
محبك فاختلت لذاك قوافيها
تخير أزهى الكلام فتجنيها
جدودك حتى ينطح النجم عاليها
ومن شعر صاحب الترجمة قوله:
يا برق من أفق ذمار لقد
أنائب يا برق عن مدمعي
وهل رقى دمع سليم غرا
يا برق في غزلانها شادن
فرق لي ساعة ودعته
فرحت من دمعي ومن لوعتي
وراح لاهي القلب من حلية
قولوا له إن لم يكن محسنا ... هيجت من لاعج أشواقي
فيها فدمعي ليس بالراقي
محله ناء عن الراقي
أقلق قلبي أي إقلاقي
سهام ألفاظ وأحداق
ما بين إحراق وإغراقي
ما بين إرعاد وإبراق
رقى فليمنن بإعتاق [256-أ]
وله معارضا لأبيات عمرو بن معدي كرب (1) المشهورة.
أعددت للحدثان رحمة
إن كان عمرو عد سا
ولنعم ما أعددته
من كان غير الله عدته
يا من تميد الراسيا
يا من له تعنوا الملو
أرجوك للأمر الذي
فأجب دعاي ولا تذر
وأغفر لعبدك وابن عبدك ... محصى لأنفاس عدا
بغة وعدا غلندا
ولبئس ما عمروا أعدا
पृष्ठ 351