في موضع نصب بالفعل قبلها، فهو متعد إليها معنى لا لفظًا، وكذا الحكم مع غير الاستفهام من المعلقات، وتحرز بالمتصرفة من هبْ وتعلم فإنهما لا يُعلقان كما لا يُلْغَيان.
(أو مضاف إليه) - نحو: علمتُ غلام أيهم عندك.
(أو تالي لام الابتداء) -: علمتُ لزيدٌ عندك، "ولقد علموا لمن اشتراه".
(أو القسم) - نحو:
(٤٢٢) ولقد علمت لتأتين منيتي ... إن المنايا لا تطيش سهامُها
(أو ما أو إن النافيتين) - نحو: "وظنوا ما لهم من محيص".
"وتظنون إن لبثتم إلا قليلًا".
(أو لا) - نحو: أظن لا يقوم زيدٌ؛ والمغاربة لم يعُدوا "لا" في المعلقات، وذكرها النحاس، ومن أمثلة ابن السراج، أحسبُ لا يقوم زيدٌ.
(ويسمى تعليقًا) - أي يسمى تعديها معنى لا لفظًا تعليقًا. فالتعليقُ هو إبطالُ العمل لفظًا لا محلًا على سبيل الوجوب، وسُمي تعليقًا